بعد تجريب الغزل .. الخيانة تدفع عدلي إلى « الراي »

هسبريس – فاطمة الزهراء جبور
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 – 10:35
بعد تغزله بالمرأة في أغنيته السّابقة « مابقالي مانقول »، دقّ محمد عدلي على الوتر الحساس في العلاقات الرومانسية في أغنيته الجديدة « مصدقتيش »، من كلماته وألحانه وتوزيع هشام خاتير.
وتناول عدلي في أغنيته الجديدة موضوع الخيانة وفقدان الثقة وخيبة الأمل التي تصيب الأشخاص بعد خذلانهم من طرف شريكة الحياة، مبرزا في تصريح لهسبريس أنه استغرق أزيد من سنة كاملة من العمل الدؤوب والجاد في الموسيقى، واختيار الكلمات المناسبة من أجل إهداء جمهوره أغنية ترقى إلى تطلعاته وذوقه، لأنه متعطش دائما لما هو جديد ومتنوع في الموسيقى المغربية.
وعن اختياره لون الراي يقول عدلي: « الفن يعد مجالا واسعا للإبداع والتعبير، وقد وقع الاختيار في النهاية على توزيع كلاسيكي معروف في فن الراي بـ »أولدسكول »، كان منتشرا أكثر بالمغرب في فترة التسعينيات ولازال يحظى بالاهتمام نفسه إلى اليوم »، مضيفا: « اتباع اللون الموسيقي نفسه يقودنا نحو النمطية، وأنا لا أسير وراء الموجة؛ بل أقدم أغنية مغربية بلمستي الخاصة ».هسبريس
وفي تعليقه حول احتكار شركات الإنتاج للفنانين، يقول الفنان المغربي محمد عدلي: « ليست لدينا شركات إنتاج أو شركات خاصة بالتسويق للفنان، على عكس باقي البلدان العربية »، مبرزا أن معظم الفنانين الشباب يجدون أنفسهم في وضع صعب، ويلجؤون إلى الإنتاج الشخصي والتوزيع والترويج لجديدهم الفني، نظرا لغياب شركات الإنتاج.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المسؤولين عن القطاع الفني يتعاملون بتمييز بين الفنانين المغاربة، متسائلا: « على أيّ أساس يحتكر بعض الفنانين القنوات المغربية طيلة السنة وجميع المهرجانات، في مقابل إقصاء عدد من الفنانين من الظهور؟ ».
من جهة ثانية، أوضح الفنان المغربي محمد عدلي أنه قام بتصوير مشهد ترويجي لفيلم مغربي يلعب فيه دور البطولة؛ غير أنه لم يحظ بالقبول، موضحا أن بداياته الفنية كانت على خشبة المسرح؛ وهو ما ساعده على تكسير حاجز الخوف في لقاء الجمهور.
 فاطمة الزهراء جبور
Share Button

Comments are closed.