Category: خاص سوريا

سوريا تتهم المعارضة بشن هجمات بالغاز وتطالب بتحقيق

اتهم مندوب سوريا في الأمم المتحدة قوات المعارضة باستخدام غازات سامة ضد القوات النظامية لبلاده، وقال إنه طلب من بانكي مون توسيع مهمة فريق التفتيش لتشمل هذه الحوادث التي وصفها بالبشعة.


قال مندوب سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري الاربعاء إن عشرات الجنود السوريين استنشقوا الغازات السامة في حوادث جرت اخيراً في بلاده، داعيًا الامم المتحدة الى التحقيق فيها. وصرح الجعفري للصحافيين أنه طلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون توسيع مهمة فريق التفتيش حول الاسلحة الكيميائية الموجود حالياً في سوريا لتشمل هذه الحوادث “البشعة”.

وقال إن “عشرات” الجنود السوريين يعالجون حاليًا في المستشفيات بعد وقوع تلك الحوادث في ضواحي دمشق في 22 و24 و25 اب/اغسطس. الا أنه لم يكشف مزيدًا من التفاصيل.

وجاءت تصريحات الجعفري فيما كان مندوبو الدول الخمس الدائمة العضوية في الامم المتحدة – بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا، والولايات المتحدة- يجرون مناقشات حول مسودة قرار بريطاني يطالب مجلس الامن بادانة الهجوم بأسلحة كيميائية على ريف دمشق في 21 اب/اغسطس، والذي اعلنت المعارضة السورية أنه ادى الى مقتل المئات وتلقي الدول الغربية بمسؤوليته على القوات السورية النظامية.

وتسلمت الامم المتحدة 14 تقريرًا على الاقل عن استخدام محتمل لأسلحة كيميائية أثناء الحرب الاهلية التي بدأت قبل أكثر من عامين في سوريا، وبعد أشهر من الجدال الدبلوماسي وصل فريق من الخبراء بقيادة العالم السويدي اكي سلستروم الى سوريا يوم 18 اغسطس (آب).

وكانت المهمة الاصلية للفريق هي التحقيق في ثلاثة من تلك الحوادث، لكن أولويته أصبحت التحقيق في هجوم مزعوم بالغاز الاسبوع الماضي على ضواحٍ لدمشق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قال نشطاء إنه قتل مئات المدنيين.

وقال الجعفري للصحافيين إنه كتب للامين العام للامم المتحدة بان كي مون يطلب منه أن يكلف فريق سلستروم بالتحقيق ايضاً في ثلاثة “حوادث بشعة” وقعت في ريف دمشق في 22 و24 و25 أغسطس اب واستنشق خلالها أفراد الجيش السوري الغاز السام.

ومن المقرر أن يغادر محققو الامم المتحدة سوريا في مطلع الاسبوع، وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فرحان حق للصحافيين إن المنظمة لم تطلب من الحكومة السورية مد الزيارة التي تبلغ فترتها 14 يوماً.

وقال حق “الفريق لديه القدرة على التحقيق في حوادث أخرى حسب ما يلزم.” واضاف أن الحوادث الثلاثة الاصلية التي كان من المقرر أن يحققوا فيها حين وصلوا الى سوريا سيجري التحقيق فيها “في الوقت المناسب”.

دول اميركية لاتينية تعلن رفضها أي تدخل عسكري في سوريا

اعلنت دول عدة في اميركا اللاتينية الاربعاء معارضتها أي تدخل عسكري في سوريا، في وقت تتزايد التكهنات بشأن اقتراب قيام الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين بضربات ضد النظام السوري.

وقالت وزارة الخارجية الكوبية إن “الاعتداء على سوريا ستكون له تبعات خطيرة للغاية على الشرق الاوسط، وهي منطقة تعيش اصلاً اضطرابات”.

واضافت الوزارة الكوبية أن ذلك سيمثل “انتهاكًا فاضحًا لمبادئ ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي وسيزيد من المخاطر على السلم والامن الدوليين”.

كذلك اعلن الرئيس الاكوادوري رافاييل كوريا رفضه أي تدخل خارجي في سوريا خصوصًا عسكريًا. كما ندد نظيره البوليفي ايفو موراليس بالتهديدات بشن ضربات ضد سوريا. وقال في القصر الرئاسي في لاباز “نرفض وندين” أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا. وتحدث موراليس عن معلومات صحافية بشأن استخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق لكن ليس من جانب النظام السوري بل من المعارضة، وذلك بهدف استدراج تدخل دولي في النزاع.

واضاف الرئيس البوليفي “لا نقبل استخدام عناصر كيميائية يتم استعمالها بحسب معلوماتنا من جانب مجموعات تقوض الديموقراطية والحكومة” السورية.

بدوره، ندد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالتهديدات الغربية بشن ضربات على سوريا، وذلك خلال زيارة له الى غرب فنزويلا.

واكد مادورو أن السلطات الفنزويلية احبطت مخططاً كان يرمي، على حد قوله، الى اغتياله في اللحظة التي سيتم خلالها شن الضربات المحتملة على سوريا.

وذكر مادور باعتقال السلطات الفنزويلية كولومبيين اثنين على صلة بهذا المخطط المفترض لاغتياله.